Tajco Pro

الاخبار الرئيسية

علي محمود العبدالله خلال زيارة النائب بهية الحريري: الرئيس سعد الحريري هو ضمانة لبنان

 

قال رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني ورئيس مجلس إدارة مجموعة ” أماكو” علي محمود العبدالله أن الأزمة الراهنة في لبنان كشفت عند مدى الدعم الواسع والمنقطع النظير لدولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وللبيت السياسي العريق الذي يمثّله ولنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

كلام العبدالله جاء خلال زيارة قام بها إلى النائب بهية الحريري في مجدليون تعبيرا عن تضامنه وتأييده للرئيس الحريري. وشدّد العبدالله على أهمية المواقف المشرّفة لهذا البيت السياسي المتمثل بعائلة الحريري والذي تُعد النائب بهية الحريري أحد أركانه الأساسية، وقال: “الرئيس سعد الحريري هو ضمانة لبنان الذي نريد، لبنان السلم الأهلي، لبنان العربي الجامع لكل أبنائه، لبنان الانصهار الوطني والتنوّع الفريد الذي يجعل منه نموذجا عالميا للعيش المشترك”. وأمل العبدالله أن يعود الرئيس الحريري بأسرع وقت ممكن إلى لبنان واستكمال مسيرته السياسية والاقتصادية التي حققت في الفترة الماضية إنجازات كبيرة تمثّلت بإطلاق مشاريع اقتصادية وإقرار قانون انتخاب عصري وأول موازنة للبلد منذ 11 عاما.

وأضاف أن الالتفاف الوطني الشامل حول الرئيس الحريري والذي تجلّى في مواقف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، برهن عن معدن اللبنانيين الحقيقي، إذا أن كل اللبنانيين وقفوا خلف رئيس الوزراء صفا واحدا، بغض النظر عن انتمائهم السياسي. وشدّد العبدالله على أن موقف لبنان الرسمي والشعبي أثّر على الموقف الدولي الداعم للرئيس الحريري، وتجلّى ذلك في المبادرة الفرنسية. وأن ما نشهده اليوم هو ترجمة حقيقية لمدى التأييد الواسع والراسخ للرئيس الحريري محليا ودوليا.

وقال العبدالله أن الرئيس الحريري هو رجل دولة، وقد حمى لبنان في أصعب الظروف، وهو اليوم من جديد يحمي لبنان شعبا ومؤسسات بوجه العواصف السياسية التي تهبّ على منطقتنا. واعتبر أن لبنان الذي يتحمّل ضغط النزوح السوري وغيرها من القضايا الكُبرى كمحاربة الإرهاب وحماية السلم الأهلي وصون الاقتصاد الوطني، هو بأمسّ الحاجة إلى الرئيس سعد الحريري. وختم العبدالله قائلا: “نتطلع إلى ترسيخ التكاتف الوطني اللبناني خلف الرئيس سعد الحريري، وتثبيت هذا المشهد الوطني التاريخي الذي تجلّى في الأيام الماضية، لما فيه خير لبنان وخير بلدان المنطقة”.


سفير الصين جال على فاعليات صيدا: نتطلّع إلى مزيد من التعاون مع المدينة

زار صيدا تلبية لدعوة علي محمود العبدالله رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني

السفير الصيني وانغ كيجيان:

مدينة صيدا تمتلك دورا محوريا ضمن مبادرة “الحزام والطريق”

صيدا في 20 تشرين الأول 2017

نوّه السفير الصيني في لبنان وانغ كيجيان بالتحضيرات التي تُجرى تمهيدا للانتخابات النيابية المقبلة في أيار، وتمنّى أن يحافظ لبنان على الزخم السياسي الإيجابي بهدف تحقيق الاستقرار والأمن والنمو والتطوّر. كلام السفير كيجيان جاء خلال تلبيته دعوة رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي محمود العبدالله إلى مدينة صيدا حيث التقى فعّالياتها واختتم يومه الطويل بغداء على شرفه في دارة علي محمود العبد الله في مجدليون، حضرته النائب بهية الحريري وسعادة محافظ الجنوب منصور ضو ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة محمد صالح ورئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف والفعّاليات الصيداوية. وأضاف السفير كيجيان أن صيدا تتمتع بموقع جغرافي مهم على طريق الحرير القديم وأنه يمكن أن تلعب دورا ضمن مبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقتها الصين، والتي تعود بالمنفعة على كل المدن التي تشملها. وشدّد على أن العلاقات الصينية اللبنانية تزداد صلابة ومتانة، نتيجة إيمان البلدين بأهمية تنمية الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأضاف أن لبنان بدأ منذ فترة بتحقيق استقرار سياسي غداة انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية ومن ثم انتخاب سعد الحريري رئيسا للحكومة، وكل هذه الخطوات ساهمت بتعزيز التوازن السياسي والاقتصادي في لبنان. وتلقى علي محمود العبدالله خلال الزيارة درعا تكريمية من السفير كيجيان حملت إسم “درع النجاح والتوفيق والحظ”.

علي محمود العبدالله من جهته رحّب بالسفير الصيني، وقال أن زيارته إلى صيدا هي خطوة باتجاه تعزيز العلاقات اللبنانية الصينية عموما، وتعزيز علاقة السفير وفريق عمله بمدينة صيدا بشكل خاص. وأوضح العبدالله أن هذه الزيارة هي جزء من سلسلة زيارات ولقاءات تم تنظيمها بالتنسيق بين رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني والسفارة الصينية، وشملت حتى الآن عكار بالإضافة إلى مدينة طرابلس والزهراني وزحلة. وأضاف أنه في كل زيارة يتم تعريف السفير كيجيان على المميزات التي تتمتع بها كل منطقة وأهمية تعزيز العلاقات بين هذه المدن من جهة والمدن الصينية من جهة أخرى. كذلك لعب رئيس التجمّع دورا في تنسيق زيارة قامت بها بلدية تكريت العكارية مؤخرا إلى شنغهاي حيث شاركت في “الدورة التأهيلية لتخطيط وبناء مدن الدول العربية لعام 2017″، التي نظّمتها وزارة التجارة الصينية في شنغهاي. وتمثلت بلدة تكريت من خلال رئيس بلديتها الدكتور حاتم العلي إضافة إلى فريق عمل. وألقى العلي كلمة افتتاحية خلال الدورة بإسم الدول العربية المشاركة.

وفي ختام جولة السفير في صيدا أولم رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي محمود العبدالله في منزله في مجدليون على شرف السفير الصيني بحضور عدد من فاعليات المدينة والجوار. ورحب العبد الله في كلمة بالمناسبة بالسفير كيجيان والوفد المرافق واصفا زيارته لصيدا بالهامة كونها تجمع بين الطابع الرسمي للتعرف عن كثب على هذه المنطقة، وبين الطابع الاقتصادي كونها تشكل مناسبة للإطلالة عبر النافذة الاقتصادية على واقع وتطلعات القطاعات الإنتاجية الصناعية والتجارية. وأمل أن تثمر الزيارة مزيدا من تعزيز التعاون المشترك اللبناني الصيني من بوابة الجنوب وعاصمته صيدا، وتطويرا للتبادل الثنائي الاقتصادي وخاصة الصناعي والتجاري بما يصب في مصلحة تمتين العلاقات ويساهم في إعادة إحياء الروابط التاريخية التي كانت تمتد بين الشرق والغرب عبر “طريق الحرير”، والتي كان للبنان دورا محورياً في تنشيطها. وأمل أن تؤسّس الزيارة لمرحلة جديدة من التفاعل الحضاري والتبادل الثقافي والتجاري والسياحي بين البلدين.

برنامج حافل

واستهل السفير الصيني جولته الصيداوية من دارة مجدليون بلقاء مع النائب بهية الحريري، حيث جرى استعراض للعلاقات الثنائية، وأوضاع مدينة صيدا لجهة ما تمتلكه من مقومات لعملية التنمية والنهوض التي تشهدها وما يمكن أن تساهم به الصين في هذا المجال. ورحبت الحريري بالسفير الصيني في مدينة صيدا “التي تثمن عالياً هذه الزيارة”، منوهة بما كان يربط لبنان بالصين تاريخا وما يربطه حاضراً من علاقات صداقة وتعاون في العديد من المجالات. وقالت أن هذه العلاقات تؤكد على ما يتميز به لبنان من رسالة انفتاح على العالم وتفاعل مع الثقافات ضمن التنوع الذي يجسده الشعب اللبناني وضمن وظيفته ودوره كبلد للعلم والمعرفة وضمن ما يحققه أبناؤه المنتشرين في العالم من قصص نجاح. من جهته نوه السفير الصيني بما شهدته العلاقات الصينية اللبنانية من تطور إيجابي كبير بدأ في عهد حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتتجدد اليوم وتعزز اكثر مع حكومة الرئيس سعد الحريري، مشددا على أهمية الاستفادة من الدور اللبناني في تعزيز التعاون الثنائي لافتا الى أن الرئيس سعد الحريري يبذل جهودا كبيرة في هذا المجال لا سيما بما يتعلق بإحياء ما كان يسمى بطريق الحرير بإعادة تفعيل التبادل التجاري والثقافي بين البلدين. وقدم السفير كيجيان للحريري هدية تذكارية من التراث الحرفي الصيني. وإثر اللقاء قال السفير الصيني: “تشرّفت في هذه الزيارة الرسمية إلى مدينة صيدا بزيارة السيدة بهية الحريري وناقشنا التطورات في مدينة صيدا، وشرحت النائب الحريري لي الفرص المتاحة لمدينة صيدا من حيث التنمية والقوى البشرية والخطة الوطنية لتطوير المدينة وأتمنى لمدينة صيدا مزيدا من التطور والنمو ونحن نتطلع الى مزيد من التعاون بين الصين ومدينة صيدا لتحقيق مصلحة الجانبين”. بعد ذلك انتقل السفير مع وفد السفارة لزيارة المقر الرئيسي لمجموعة أماكو التي يرأسها علي محمود العبدالله، حيث تم تقديم شرح للسفير حول نشاطات المجموعة.

لقاء الفعّاليات الصيداوية

ثم التقى السفير الصيني والوفد المرافق محافظ الجنوب منصور ضو في مكتبه في سراي صيدا الحكومي بحضور قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة حيث جرى عرض للأوضاع على الساحة الجنوبية من مختلف النواحي الأمنية والإنمائية بالإضافة إلى عمل الكتيبة الصينية الناشطة ضمن قوات اليونيفيل في جنوب لبنان. وبعد ترحيب من المحافظ ضو بالسفير والوفد المرافق، بحث الجانبان السبل الآيلة لتعزيز التعاون، حيث أكدا “العمل لكل ما من شأنه تطوير وإنماء مختلف القطاعات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية”. وتبادل ضو وكيجيان الهدايا التذكارية. وإثر اللقاء، قال السفير الصيني:” تشرفت باللقاء مع سعادة المحافظ واستمعت منه الى عرض حول مدينة صيدا والجنوب والفرص والتحديات التي تواجهها منطقة الجنوب بشكل عام ومدينة صيدا بشكل خاص، وبحثنا فرص وإمكانيات التعاون بين الصين والجنوب ومدينة صيدا ونأمل من خلال هذا التعاون تحقيق النمو والتطور في لبنان بشكل عام والجنوب بشكل خاص”.

ثم التقى السفير الصيني والوفد المرافق رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي في مكتبه بالقصر البلدي، وبعد عرض مختلف الأوضاع في صيدا والعلاقات المشتركة  قدم السعودي للسفير الصيني درعا تقديريا لمناسبة زيارته للمدينة  والقصر البلدي. وقال السفير كيجيان  بعد اللقاء: “تشرفت اليوم بزيارة بلدية صيدا واستمعت من الرئيس محمد السعودي لعرض عن أوضاع مدينة صيدا خصوصا المشاريع التي نفّذتها البلدية والمشاريع التي ستنفذها في المرحلة القادمة في مجال السياحة والنقل البحري وتطوير البنية التحتية، وقد تمنينا له النجاح  والتوفيق ونحن نتطلع إلى التعاون فيما بيننا في المجالات السياحية والبنية التحتية وفي مجالات أخرى”. وحول الخروقات الإسرائيلية للبنان ولاسيما للجنوب اللبناني، قال: “نحن نؤيد لبنان في جهوده للحفاظ على الاستقرار ووحدة أراضيه وسيادته، وأيضا نحن نؤيد جهود  لبنان في مكافحة الإرهاب والمحافظة على الأمن والاستقرار”

من جهته قال المهندس السعودي: “لقد تشرفنا بزيارة سعادة  السفير الصيني لبلدية صيدا. وحين نذكر الصين إنما نذكر حضور الصين في مختلف البلاد العربية والعالم،  وأينما كنت تجد الصناعة والألبسة الصينية. لقد زرت الصين  اكثر من مرة، وإنني أهنئهم على سرعة إنجاز المشاريع  في الصين حيث بات بإمكانهم إنجاز جسر كبير في أقل من 24 ساعة وهكذا شعب نؤدي له التحية احتراما، فأهلا وسهلا بسعادة السفير الصيني دائما في مدينة صيدا، وإن شاء الله تكون لنا لقاءات أخرى مثمرة نبحث فيها مشاريع محددة وأهلا وسهلا بكم في بلدية صيدا”.

والتقى السفير الصيني بعد ذلك رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة ورئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، ووفد من جمعية تجار صور وفاعليات اقتصادية ورجال أعمال، حيث عقد اجتماع مشترك تم خلاله البحث في سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين  لبنان والصين ﻻ سيما بين القطاعات المنتجة في الجنوب اللبناني ونظرائهم الصينيين. والقى صالح  كلمة رحب في مستهلها بزيارة السفير الصيني مستعرضا العلاقة التاريخية بين البلدين والحجم الحالي للتبادل التجاري بين لبنان والصين وسبل تطوير العلاقات والمجالات المتاحة  للتعاون بين رجال الأعمال وأصحاب القطاعات المنتجة في الجنوب اللبناني ونظرائهم الصينيين. وقال: “العلاقات التجارية والاقتصادية تسير في اتجاه واحد، حيث أن الصادرات  اللبنانية الى الصين لم تتخط سبعة ملايين دولار عام 2016 مقابل واردات من الصين بلغت حوالي 2 مليار دولار”. وتابع صالح: “إن جنوب لبنان، هو مكان مميز في موقعه ومميز في دوره كسائر المناطق اللبنانية، حيث أن هناك حركة تجارية ناشطة بين رجال الأعمال الجنوبيين ونظرائهم الصينيين. ولا شك أن اللقاءات والاتفاقيات التي عقدت بين الطرفين للترويج المشترك والتعاون في إطار مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير الجديد التي اطلقها  الرئيس الصيني، تجعلنا نأمل أن يكون للبنان محطة مهمة على طريق الحرير الجديد وأن تتطور هذه العلاقات لصالح زيادة حجم الصادرات من المنتجات اللبنانية، وخاصة الجنوبية منها الى الصين. ونأمل أن تسهم زيارتكم واجتماعنا اليوم للبحث في إمكانية زيادة حجم التبادل التجاري، وللنظر في فرص الاستثمار والشراكة المتاحة، في كافة المجالات الزراعية والتجارية والصناعية”.

وأضاف صالح: “لا بد من الإشارة الى أن الصناعي اللبناني  يطمح إلى زيادة ثقة المستهلك الصيني بالمنتجات اللبنانية، وخاصة الجنوبية منها، ويأتي في مقدمة هذه المنتجات زيت الزيتون والفواكه المجففة والصابون والمكسرات المجففة”.  وختم صالح: “نتطلع إلى العمل معا لإرساء قواعد العمل المشترك بين السفارة وغرفة صيدا في كافة المجالات. ويمكن إنجاز ذلك من خلال تبادل الوفود التجارية وتشجيع إقامة الشركات والمشاريع المشتركة بين الصناعيين اللبنانيين وخاصة الجنوبيين منهم ونظرائهم الصينيين والمشاركة في إقامة المعارض و المنتديات والندوات التي تنظم في كلا البلدين.

وبدوره أعرب السفير الصيني عن استعداده لبذل كل ما امكن لتطوير صيغ  التعاون التجاري بين بلاده ولبنان وخاصة بين رجال الأعمال وأصحاب القطاعات المنتجة في الجنوب اللبناني مستعرضا برامج عمل السفارة في هذا المجال، منوها بدور الوحدة الصينية المشاركة في اطار قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان كما قدم السفير كيجيان شرحا حول أهمية إعادة إحياء مشروع طريق الحرير بين الصين ودول المنطقة ومن بينها لبنان. وأعقب ذلك حوار بين السفير الصيني والحضور حول آفاق التعاون المستقبلي بين رجال الأعمال والقطاعات المنتجة في جنوب لبنان ونظرائهم الصينيين .ثم جرى تبادل للهدايا التذكارية، ثم زار السفير الصيني المقر الجديد لشركة ” جبيلي أغروتيك ” في صيدا ومن ثم جال على الجامع العمري الكبير في صيدا القديمة. كما زار السفير مركز الأوّلي للمعارض والترفيه La Salle حيث استقبله المدير العام وليد صالح بالإضافة إلى الاستاذ نادر عزام وفريق العمل.


 

تسليم وتسلم في قيادة اليونيفيل في القطاع الغربي

الجنرال سغانغا قائداً جديداً للقطاع الغربي لليونيفيل

جرت في مقر قيادة القطاع الغربي في اليونيفيل في شمع في قضاء صور مراسم انتقال قيادة السلطة بين الجنرال فرانشسكو أوللا المنتهية مهامه وخلفه الجنرال الجديد الجنرال رودولفو سغانغا وذلك بحضور رئيس البعثة والقائد العام لليونيفيل اللواء مايكل بيري ، نائب قائد العمليات المشتركة لإيطاليا اللواء نيكولا لانزا دي كريستوفريس، قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد الركن روبير العلم، القائم بالأعمال في سفارة إيطاليا في لبنان الدكتورة سيمونا دي مارتينو ، قائمقام صور الأستاذ محمد جفّال ، قائد اللواء الخامس في الجيش اللبناني العميد الركن رنيه حبشي ، المطران ميخائيل أبرص ، مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله ممثلاً بالشيخ ربيع قبيسي ، العقيد فوزي شمعون ممثلاً الللواء عباس إبراهيم، القنصل الفخري لايطاليا المهندس احمد سقلاوي ، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور وبلدية صور المهندس حسن دبوق ، وفد عسكري ايطالي وحشد من الفاعليات الامنية والعسكرية اللبنانية والدولية ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات رسمية ومحلية .

بداية استعرض اللواء بييري يرافقه الجنرالين أوللا وسغانغا الواحدات الدولية المنضوية تحت امرة القطاع الغربي لليونيفيل، وبعد رفع اعلام” الامم المتحدة، لبنان وايطاليا ، عزفت موسيقى الاناشيد الوطنية ثم قام بييري وقائد القوات الايطالية المشتركة والجنرالان أوللا وسغانغا بوضع إكليلا من الزهرعند النصب التذكاري لضحايا الجنود الدوليين اللذين قضوا من أجل السلام.

اللواء بيري أشرف على تسليم راية الأمم المتحدة من الجنرال أوللا إلى الجنرال سغانغا معلناً إنتقال سلطة القيادة في القطاع الغربي لليونيفيل.

ثم ألقى بييري كلمة شكر فيها الجنرال أوللا المغادر على الجهود التي قام بها ثم قال : “يمثل هذا الإحتفال التبديل الثالث والعشرين للكتيبة الإيطالية في القطاع الغربي. وهو فرصة جيدة لتسليط الضوء على مسؤولية الجنود الإيطاليين في تنظيم إحدى اهم مهمات البعثة واكثرها حساسية الا وهي الإجتماع الثلاثي. إن هذه الإجتماعات يتم تنظيمها ضمن معايير استثنائية كتلك التي أتوقعها من القوات الإيطالية والتي تساهم بشكل كبير في الحد من سوء الفهم والتوترات على الخط الأزرق. بالإضافة الى ذلك فإن الإنجازات التي تقدمها تلك القوات في مركز الامم المتحدة 31-1 أساسية في تأمين الحماية لزوار البعثة وإطلاعهم على الأعمال الهامة التي تقوم بها اليونيفيل في جنوب لبنان منذ العام 1978، والأهم ترحيبهم بالزوار وإعطائهم الإنطباع الصحيح عن اليونيفيل وأفرادها ومهماتها”.

ثم أضاف: ” أود ان أعرب عن إمتناني للإلتزام الهائل الذي قدمته الكتيبة الإيطالية من خلال مكتب التعاون المدني والعسكري والتي تنفق حوالي 1.4 مليون دولار سنويا على مشاريع تنفذ من أجل المجتمع المحلي. وقام القطاع الغربي بإكمال خمسة مشاريع تحت قيادة العميد أوللا ولدينا إحدى عشرة مشروعا تحت التنفيذ وخمسة وعشرين في طور التلزيم وهذه مساهمة كبيرة من أجل السكان في جنوب لبنان”.

وختم بييري قائلاً أرحب بالعميد سغانغا و رجال و نساء لواء “فولجوري” ، إني على ثقة بإنكم ستكملون العمل بالمستوى ذاته من الإلتزام و المهنية التي إتصف بها أسلافكم . و بصفتي رئيسا للبعثة و قائدا عاما للقوة أسألكم أن تستمروا بتأدية ما أكتسبتموه من خبرات في تدريباتكم التي تلقيتموها في بلدكم و أن تكونوا متيقظين للأحداث التي قد تحصل في منطقة عمليات القطاع. و من الأن فصاعدا أحثكم على متابعة اللقاء بالسكان و الإستماع اليهم و لا تنسوا ان مساعدتهم و الوقوف الى جانبهم يشكل اهم مندرجات قرار مجلس الأمن الدولي 1701.

والقى بعدها أوللا كلمة شكر فيها الجيش اللبناني والقوات العسكرية اللبنانية والسلطات المحلية والسكان الجنوبيين لتعاونهم مع جنود بلاده وجنود الوحدات المشاركة في القطاع الغربي واضاف لولا الدعم الذي تلقيناه من الجميع لما تمكنا من تحقيق كل الانجازات التي تحققت قام بعدها الجنرال بييري بتسليم علم الامم المتحدة الى الجنرال سغانغا ايذانا بتسلم مسؤولياته والبدا في مهامه في قيادة السلطة في قيادة القطاع الغربي لليونيفيل.

وفي الختام، قلدّ العميد الركن روبير العلم باسم رئيس الجمهورية اللبنانية وسام الأرز الوطني برتبة فارس للجنرال المغادر أوللا تقديرا لدوره في عملية السلام في جنوب لبنان. كما قدم رئيس بلدية شمع عبد القادر صفي الدين شهادة مواطنة للجنرال المغادر أوللا .


افتتاح قسم الاطفال في استراحة صور السياحية برعاية ايطالية

افتتحت بلدية صور بالتعاون مع منظمة CTM onlus الإيطالية قسم الأطفال في حديقة صور العامة أمام دوار إستراحة صور السياحيّة، بحضور قائمقام صور الأستاذ محمد جفال، رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق ونائبه صلاح صبراوي وأعضاء البلدية، رئيس منظمة CTM إنريكو أتزوني، نائب رئيس البعثة من السفارة الإيطالية السيدة سيمونا دي مارتينو، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في حركة أمل علي اسماعيل، المسؤول الثقافي في اقليم جبل عامل سماحة الشيخ ربيع قبيسي وقيادات حركية، نائب رئيس اتحاد بلديات صور حسن حمود، ممثل حزب الله نادر فارس، رئيس جمعية تجار صور ديب بدوي ونائبه حسن ضاهر ورؤساء جمعيات وعدد من الفعاليات السياسية والبلدية والإجتماعية والإنمائية.

بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والإيطالي وتقديم من مسؤول لجنة الإعلام في بلدية صور المحامي خضر عكنان، ألقى رئيس منظمة CTM السيد إنريكو أتزوني كلمة رحب فيها بالجميع في افتتاح قسم الأطفال في الحديقة العامة الذي أتى بعد جهد كبير من الجهات الفاعلة شاكراً كل من ساهم في إنشاء هذه المساحة والذين آمنوا بهذا المشروع وقاموا بتمويله، وقال أن هذا النشاط تم تطويره وتنفيذه بالتعاون الوثيق مع بلدية صور منذ مرحلة تأسيسه، إذ قدمت البلدية دعماً أساسياً في مجال التخطيط والتنفيذ للأعمال، لافتاً الى أن هذا المشروع لم يقدم فقط الألعاب بل قدم أيضاً أشجاراً ونباتات وزهوراً جديدة وعشباً جديداً ونظام الري التلقائي الذي يعمل على الطاقة الشمسية، كما ساهمت البلدية بشكل رئيسي في تأمين التربة الخصبة، السياج الجديد وكتل المرحاض.

وأشار إلى أن منظمة CTM تعمل في لبنان منذ فترة طويلة، وعندما تم مناقشة تجديد الحديقة في العام 2014 كان ذلك مجرد رؤية بعيدة، أمّا اليوم، فقد أصبح وجود قسم للأطفال واقع، معتبراً أن هذا إنجازاً مهماً لمشروعهم ولكنه أيضا بداية أولية نحو تجديد الحديقة بأكملها، مؤكداً أن عمل المنظمة لم ينتهِ هنا فالعمل مستمر والتعاون موجود مع الجمعيات المحلية في صور للحفاظ على الحديقة ونظافتها.

ثم كانت كلمة لمستشار السفارة الإيطالية في لبنان السيدة سيمونا دي مارتينو  أكدت خلالها دعمهم الكامل لهذا المشروع الهادف الذي يطال الأطفال على وجه الخصوص والذي يتيح لهم مجالاً للعب والترفيه ضمن مساحة خاصة بهم، مرحّبة بهذا المشروع ومؤكدة على استعداد البعثة الإيطالية لدعم المزيد من المشاريع الإنمائية في مدينة صور.

بعدها تحدث المهندس حسن دبوق وأشاد بالتعاون الوثيق بين بلدية صور ومنظمة CTM والذي أثمر عنه هذا القسم الهام المخصص للأطفال في الحديقة العامة، هذا المشروع الذي شكل تحدياً كبيراً ليس في إيجاده بل بكيفية المحافظة عليه من خلال الحفاظ على الحديقة العامة ونظافتها، لافتاً الى الجهد الكبير الذي بذله جميع المشاركين والمساهمين في هذا المشروع عدا عن متابعتهم العمل بشكل يومي.

وتابع: أن العمل مستمر من أجل تأهيل الحديقة بشكل كامل لذوي الإحتياجات الخاصة على أمل إنجاز ذلك في مهلة أقصاها شهرين.

وختم بتمنيه من كل المواطنين الشعور بإمتلاكهم للحديقة العامة والأرصفة والمحافظة عليها كمحافظتهم على منازلهم.

بعدها تمت إزاحة الستار عن لوحة المشروع، ثم قام الحضور بجولة ميدانية على أرجاء الحديقة.

يُذكر أن المشروع بدأ في يناير 2016 ويستمر لمدة 3 سنوات يمتد على مساحة حوالي 7500 متر مربع، وقد بلغت كلفة الأعمال التي ساهمت فيها منظمة CTM  بـ 202.381 ألف دولار أمريكي، فيما بلغت كلفة الأعمال التي ساهمت فيها بلدية صور  100 ألف دولار أمريكي، ويهدف المشروع الى زيادة توافر المساحات الاجتماعية للتعليم غير التقليدي للأطفال في صور وصيدا وتنفيذ حملات تثقيفية غير رسمية تهدف إلى تعزيز حقوق القاصرين، مع التركيز بوجه خاص على المعوقين؛ كما يدعم تجديد الأماكن العامة ويعزز الحملات البيئية.

الحاج سليم صبراوي اختتم مجالس العزاء الحسينية في منزله واقام وليمة في حب آل البيت

اختتم الحاج سليم صبراوي، احد ابرز الفعاليات الاجتماعية في مدينة صور، مجالس العزاء الحسينية التي اقامها في منزله في المدينة على مدى ايام عاشوراء ثم الايام الثلاثة التالية المعروفة بأيام ( حرق الخيام ).
مجلس اليوم الاخير حضره لفيف من علماء الدين الافاضل، شخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية وحشد من ابناء مدينة صور ضاقت بهم ارجاء المنزل الفسيح.
وبعد تلاوة مباركة من الذكر الحكيم، جرى قراءة السيرة الحسينية العطرة واختتم المجلس بوليمة في حب اهل البيت عليهم السلام.


الحاج سليم صبراوي اقام مجلس عزاء في منزله في صور بمناسبة ايام حرق الخيام

بمناسبة ايام حرق الخيام، اقام الحاج سليم صبراوي مجلس عزاء حسيني في منزله في صور بحضور حشد من المؤمنين من ابناء المدينة.
تخلل الاحياء المبارك تلاوة قرآنية شريفة ومجلس عزاء حسيني ودعاء واختتم بتوزيع الحلوى في حب الحسين الشهيد واهل بيته واصحابه عليهم السلام.



مجموعة “اماكو” تحفتل بإطلاق العلاقات التجارية مع شركة “روساريو” الارجنتينية

في احتفال بإطلاق العلاقات التجارية بين “أماكو” و”روساريو”

سفير الأرجنتين في لبنان ريكاردو لاريارا:

التبادل التجاري اللبناني الأرجنتيني وصل إلى 0.7 مليار دولار

صيدا في 21 أيلول 2017

قال السفير الأرجنتيني في لبنان ريكاردو لاريارا أن حجم التبادل التجاري بين لبنان والأرجنتين ارتفع بشكل كبير بين عامي 2010 و2016 ووصل إلى نحو 784 مليون دولار. وأضاف على هامش حفل عشاء لمجموعة أماكو الصناعية بمناسبة إطلاقها العلاقات التجارية والصناعية مع شركة “روساريو” الأرجنتينية، أن التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بمعدل 112 مليون دولار سنويا وهذا الرقم يفوق بسبعة أضعاف حجم التبادل التجاري الذي كان سُجّل عام 2000. وحضر حفل العشاء الذي استضافه رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبدالله: رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين الدكتور فادي الجميل، الأمينة العامة للاتحاد الأوروبي لصناعة الورق والكرتون FEFCO أنجيليكا كريست، المديرة العامة لوزارة الاقتصاد عليا عباس، رئيس غرفة التجارة الدولية- بيروت وجيه البزري،  رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس تجمّع صناعيي الشويفات وجوارها كمال الرفاعي وأصحاب شركة “روساريو” انريكي وكارلوس جيانوني. كما حضر الاحتفال أيضا رؤساء وممثلي هيئات اقتصادية و مصرفية و عدد من الفعاليات بالإضافة إلى الإعلاميين و شركاء و ممثلي مجموعة أماكو في بلدان المنطقة.

وقال السفير لاريارا أن السفارة تولي اهتماما خاصا لدراسة اتفاقية بين لبنان ومجموعة بلدان اتفاقية “المركوسور” لتسهيل قيام مشاريع مشتركة ترعى مصالح لبنان وباقي الدول المنضمة إلى الاتفاقية. وذكر أن التبادل التجاري بين لبنان والأرجنتين ينمو بطريقة مضطردة مع ملاحظة النمو الكبير خاصة في قطاعي الأدوية والمنتجات الزراعية بالنسبة لصادرات الأرجنتين، وفي قطاعي المواد الغذائية والمشروبات بالنسبة للصادرات اللبنانية. وأضاف: “يمكن الإشارة إلى نقطة أخرى هي الاستثمار المباشر بين البلدين. وهناك عدة استثمارات لبنانية خاصة في الأرجنتين في طور الدراسة وغالبيتها في قطاع البناء، وفي القطاع المالي والمجال الصناعي المتصل بقطاع الزراعة وهو مجال قيد التطوير. كما نشير إلى إقرار الحكومة الأرجنتينية لقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهو بمثابة نظام عقود جديد يسمح للقطاع العام بما في ذلك الدولة المركزية والولايات والبلديات أو الشركات الرسمية، منح تسهيلات عدة للمستثمرين وخاصة في مجال البنى التحتية”.

أما الجميل، فبارك لمجموعة أماكو ولـ علي محمود العبدالله إطلاق العلاقات التجارية مع شركة “روساريو”، معتبرا هذا الإنجاز مصدر فخر لكل الصناعيين ولكل لبنان. وقال: “كصناعي اعتبر هذا اليوم، يوما مميزا. هذا التعاون التجاري لشركة أماكو، التي تبيّن يوما بعد يوما مدى أهميتها وقدرة انتشارها حول العالم وصولا الى الأرجنتين، هو مصدر فخر كبير لي”.

وأضاف أنه ليس من الصعب أن تبيع الورق الصحي، الأهم أن تتمكن من صناعة الآلات والأجهزة المسؤولة عن معالجة الورق، وهذا هو التحدي الكبير. التحدي الثاني هو أن تتمكن من نشرها عالميا، وهذا هو التحدي الأقصى”. وأضاف: “أنا فخور أيضا اليوم بحضور وفد من FEFCO إلى لبنان وإلى هذا الحفل أيضا. وقد عقد مجلس الاتحاد الأوروبي لصناعة الورق والكرتون اجتماعه الدولي في لبنان للمرة الأولى خارج أوروبا وهذا دليل ثقة بلبنان”.

أما علي محمود العبدالله، فرحّب بالحضور وبممثلي “روساريو” الذين أتوا إلى لبنان خصيصا لإطلاق العلاقات مع مجموعة أماكو. وأضاف: “الصناعة والتجارة هي أقوى فعل سلام واحترام بين البلدان مهما طالت المسافات بينها، لأنها ليست حبرا على ورق، بل نتاج عرق ودم وتضحيات واستثمارات. وعلى متن تضحيات الصناعيين تُكتب الاتفاقيات التجارية والعلاقات الديبلوماسية بين البلدان ويتم تعزيز الروابط الإنسانية”. وتابع قائلا: “معادلة نجاح اللبناني في الأرجنتين هي تماما كمعادلة نجاح الصناعي وأي رجل أعمال آخر، إنها معادلة الصدق والأمانة”. وأضاف: “إن نجاح العلاقات بين مجموعة أماكو وشركة Papeles Tissue Rosario هو نجاح لكل قطاع الصناعة اللبناني، ومصدر فخر لنا جميعا كفريق عمل مجموعة أماكو، تماما كما هو نجاح وإعلاء لاسم لبنان ولكل لبناني”.

ثم كانت كلمة لرئيس شركة Papeles Tissue Rosario إنريكي جيانوني، قال فيها: “نشكر شركة أماكو على أدائها المتميز وعلى منتجاتها المتمثّلة بآلاتها وتكنولوجيتها الحديثة جدا. لقد لمسنا في زيارتنا جوانب إيجابية خصوصا بتفحصنا للآلات ووجود التكنولوجيا الحديثة العالية، إضافة الى الالتزام بالدقة، وهذه أهم أسس النجاح”.

في ما يتعلق بمجموعة اماكو:

تتمتع مجموعة أماكو بتاريخ طويل من العمل في قطاع صناعة آلات الورق الصحي. واليوم مع النمو المُحقق في استهلاك الورق الصحي خصوصا في الأسواق النامية، بدأت المجموعة بتوسيع نشاطاتها من أسواقها التقليدية في أوروبا والشرق الأوسط والخليج إلى أسواق البلدان النامية في كل أنحاء العالم. ولتحقيق النجاح في مخططتها المستقبلية قرّرت المجموعة متابعة سياستها التي تركز على التدريب الدائم لفرق العمل والموظفين وتطوير مهاراتهم من خلال الدورات التدريبية وتنمية القدرات المهنية الفردية، ومواكبة التطورات التكنولوجية في صناعة الآلات.

فيلم وثائقي عن مجموعة أماكو: Http://amacosal.com/_page.php?page_id=5

للاتصال بمجموعة أماكو:

رقم الهاتف :   + 961 7 722253

البريد الالكتروني: amaco@amacosal.com

موقع الانترنت:www.amacosal.com


 

اطلاق التجربة النموذجية الاولى لوصول المقعدين الى المرافق السياحية

أطلق “اتحاد المقعدين اللبنانيين” بالشراكة مع بلدية صور، التجربة النموذجية الأولى في لبنان، التي تسمح لجميع الناس على اختلاف إحتياجاتهم بالوصول إلى البحر والاستمتاع بالخدمات السياحية البحرية، بعنوان “شاطئ صور للجميع”، وذلك في احتفال رسمي في الخيمة الرقم 19، على شاطئ محمية صور الطبيعية.

وقد غصت الخيمة المجهزة في حضور كبير على رأسه رئيس اتحاد بلديات صور حسن دبوق، وأعضاء من المجلس البلدي، واللجنة البلدية المعنية بالتجهيز، وممثل وزارة الشؤون الاجتماعية محمد حمود ومكتب وزير التنمية الإدارية نجوى القصيفي وممثلي جمعيات المجتمع المدني والأهلي في صور والجنوب وعدد من الأشخاص المعوقين.

بعد النشيد الوطني، تحدث مستثمر الخيمة إبراهيم شرف الدين “عن أهمية جعل المرافق السياحية صديقة للأشخاص المعوقين، معبرا “عن فخره كون خيمته كانت السباقة في لبنان إلى تسهيل وصول الأشخاص المعوقين اليها على صعيدي المكان والخدمات”.

اللقيس
وتحدثت رئيسة اتحاد المقعدين اللبنانيين سيلفانا اللقيس عن “ضرورة تكريس حق الأشخاص المعوقين في السياحة الدامجة في لبنان تحت إطار حقوق الانسان، لافتة إلى “حجم المنافع الاقتصادية في ذلك، وفتح باب التوظيف للأشخاص المعوقين. وثمنت عاليا التعاون مع بلدية صور التي كانت السباقة في لبنان إلى تبني المعايير الدامجة، فالخيمة جزء صغير من خطة تستهدف الأرصفة واحد الفنادق والميناء، بالإضافة إلى تدريب المنقذين البحريين والمستثمرين الآخرين على التعامل مع الحاجات الإضافية للأشخاص المعوقين وكبار السن”.

دبوق
واعتبر رئيس اتحاد بلديات صور ورئيس بلدية صور سن دبوق “أن التجهيز الهندسي وتكييف الخدمات حق لنحو سدس سكان لبنان من ذوي الاعاقات، وثمن التعاون مع الاتحاد، لافتا إلى “خطوات كثير تتم في الظل لتسهيل وصول الأشخاص المعوقين إلى الأماكن العامة في المدينة. وكشف أن الحديقة العامة المستحدثة في صور ستكون مجهزة للأشخاص المعوقين بالتعاون مع الاتحاد”.

علي
وتحدثت المعالجة الانشغالية فرح الشيخ علي باسم فريق المشروع “مفصلة الخطوات التنفيذية التي تمت والمنوي متابعتها في الفترة المقبلة وصولا إلى جميع المرافق السياحية في المدينة”.

يذكر أن حفل الإطلاق أتى بعدما تبنت بلدية صور خطة عمل تنفيذية ونفذتها بتمويل منها، وبمتابعة من فريق المشروع، حيث جهزت الخيمة رقم 19 من حيث البيئة المكانية، الوصول للمعلومات والخدمات، وباتت صديقة للأشخاص المعوقين، وذلك في اطار مشروع “السياحة للجميع في لبنان” هو ضمن برنامج “أفكار 3” الممول من الاتحاد الأوروبي، وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية، وتنفيذ اتحاد المقعدين.