Tajco Pro

حركة أمل كرّمت العمال المتقاعدين برعاية النائب خريس في صور

كرم المكتب العمالي لحركة امل – إقليم جبل كوكبة من العمال لبلوغهم سن التقاعد واقام على شرفهم احتفالاً في قاعة مدرسة صور الرسمية المختلطة برعاية وحضور النائب علي خريس ونائب الإتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق، مسؤول المكتب العمالي المركزي لحركة امل علي حمدان، رؤساء مجالس بلدية وإختيارية ونقابية وطبية، مسؤول المكتب العمالي في اقليم جبل عامل مالك بري، مدير مركز الضمان الإجتماعي في صور محمد بزون وحشد من الحضور .

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة امل القى حمدان كلمة اكد في خلالها على مواصلة حركة امل في بناء الإنسان وإقامة العدل والمساواة بين الجميع، لافتاً الى ما يعنيه وطننا من اذمات إقتصادية وسياسية عديدة منالضمان الإجتماعي الى سائر القطاعات من إهمال الدولة واكبر برهان على ذلك ما طالعتنا به الحكومة في موازنة العام ٢٠١٧ ، مشدداًعلى موقف الرئيس نبيه بري الذي اكد عدم مرور اي امر يطال الضمان الإجتماعي، وإنتقد حمدان إهمال الدولة بما يخص كل العمال والمياومين الذي يقضي بعضهم بصعقة كهربائية او خلاف ذلك، املاً ان تكون الحكومة على قدر ما قدمه الشعب اللبناني عموماً والجنوبي خصوصاً واعداً بعدم الهدوءحتى تحقيق كامل الحقوق المسلوبة.

من جهته إعتبر راعي الإحتفال النائب خريس وصف العامل بالمجاهد نذر نفسه من اجل خدمة الوطن، فهو يقوم بجهد وتعب من اجل تأمين لقمة عيش عياله ويعمل بحق ليس لمصلحة شخصية انما من اجل المصلحة العامة ومصلحة الوطن.

وقال: شهر أيار شهر الجهاد والتحرير ففي العام ٢٠٠٠ تقهقر العدو الإسرائيلي وإنسحب من ارضنا بفضل تضحيات المقاومة والشعب والجيش ودماء الشهداء ولهذا لا يجوز ان تكون الدولة غائبة ونائمة ولا تهتم بشؤون المواطن.

وسأل اين هي الدولة من العمال وبما يتعلق بموضوع الضمان والتعليم والامور الاخرى التي تخص المواطن  بشكل مباشر، مستبعداً قيام إسرائيل بأي عمل عسكري بحق الجنوب لأنها لا يمكن ان تفكر بهذه الحماقة او اي اعتداءعلى لبنان لأنها لقنت درساً قاسياً ولم تعد قادرة على معاودة الكرة مرة اخرى، مبديا ً تخوفه من طروحات البعض بقوانين إنتخابية طائفية يمكن ان تعيد لبنان اكثر من مئة سنة الى الوراء وسعياً للتفرقة.

وقال: من يقترح همذا إقتراحات لا يريد حماية لبنان ولا يدافع صيغةا العيش المشترك فيه، وابدى عدم جزمه في انعقاد جلسة تشريعبة في الخامس عشر من الشهر الحالي مؤمداً مواصلة طرح المشاريع التي تجمع اللبنانيين في ظل قيام البعض بالمثير من السلبية، رافضاً العودة الى الوراء او عودة الوطن الى الطائفية او تقسيم لبنان بطريقة ما.

واضاف: لا يمكن ان تقبل بإسقاط اي طائفة او او الذهاب الى مجلس الوزراء والتصويت على اي مشروع قانون ولا يمكن ان نقبل او نسمح في محلس الوزراء ايضاً فيما يتعلق بقانون الإنتخابات، محذراً من الفراغ او سقوط محلس النواب لان سقوطه يعني سقوط كل المؤسسات  ولم يتبق من الدولة شيء، داعياً الجميع العودة للى ضمائرهم الى وطنيتهم وانتاج قانون إنتخابي عصري يعتمد النسبية الكاملة .

بعدها قدمت الدروع التقديرية على المكرمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*